اللورد بايرون جورج بايرون هو أحد أبرز الشعراء الرومانطيقيين الإنجليز، ومعروف باسم اللورد بايرون (1788-1824)، وقد مارس الكتابة في مجال النثر. على سبيل المثال، نُشرت قصّة “مقطع من رواية” لأول مرة في عام 1819 في  “مازيبا” وهي مجموعة مؤلفة من القصائد والقصص القصيرة، وكان لها بالغ الأثر في تأليف “فرانكشتاين” لماري شيلي وأدب مصاصي الدماء في أنجلترا.  على الرغم من أنّه نشأ في أسرة أرستقراطيّة، إلاّ أنّ حياة المجون التي اشتهر بها بايرون في شبابه، تسببت له في تلقّي انتقادات اجتماعيّة لاذعة جعلته يغادر أنجلترا ويقيم في إيطاليا حيث تعرّف هناك إلى الشاعر بيرسي شيلي والأديبة ماري شيلي اللذين صارا صديقين له. من ضمن أعماله الشعريّة الشهيرة قصيدته الملحميّة “دون جوان”، التي استغرقت كتابتها ست سنوات. وصل بايرون إلى اليونان في أعقاب مساندته لحركة التحرير اليونانيّة التي ناهضت الأتراك. توفّي بايرون في ميسولونجي، اليونان، في سن السادسة والثلاثين، إثر إصابته بالملاريا. تمّ نقل جثمانه إلى انجلترا حيث دُفن هناك.

 

 
 

تود هاساك لوي كاتب أمريكي وأستاذ الكتابة الإبداعية والأدب في كلية الفنون في شيكاغو. عمل سابقًا أستاذًا مساعدًا للأدب العبري في جامعة فلوريدا وحصل على درجة الدكتوراه من بيركلي. نُشر كتابه الأول “مهمة هذا المترجم” في عام 2005، وهو عبارة عن مجموعة قصصية قصيرة. ظهرت روايته الأولى “أسرى” في عام 2008. آخر أعماله “في مكان ما زالت هناك شم” عبارة عن مذكرات سردية تم تأليفها بالتعاون مع الناجي من الهولوكوست، مايكل جروينباوم، وتم نشرها في عام 2015. نشرت روايته “33 دقيقة” في عام 2013، ونشرت روايته “وجودي هو بنفس مقدار جنون وجودك” في عام 2015. يقيم تود في إيفانستون، إلينوي، مع زوجته وابنتيه.

 

 
 

ولد موريس بيرينغ في لندن عام 1874. كان أديبًا سليل عائلة قديمة لها استثمارات في المشاريع الاقتصادية للإمبراطورية البريطانية. كان ابن البارون ريفيلستوك الأول (مدير بنك إنجلترا وشريك بارز في بنك بيرينغ براذرز، أحد أقدم البنوك في العالم والذي تأسس عام 1762). تلقى موريس تعليمه في إيتون وكامبريدج وانضم إلى السلك الدبلوماسي في إنجلترا في عام 1898. في عام 1904 بدأ العمل كصحفي في الحرب الروسية اليابانية في منشوريا. عمل لاحقا كمراسل في روسيا والقسطنطينية. يُنسب إلى بيرينغ اكتشاف أعمال تشيخوف في موسكو وتعريف الغرب به. يُذكر أن بيرينغ كاتب متنوع وغزير فقد كتب المقالة والمسرحية والسيرة الذاتية  والشعر والقصة والرواية، إلى جانب امتهانه الترجمة. ويعتبر أحد ممثلي ثقافة المجتمع الراقي الذي ازدهر في إنجلترا قبل الحرب العالمية الأولى ، ولا يزال يُعتبر عمله صورة حادة معبرة عن زمنه. توفي بيرنغ بمرض الباركنسون في عام 1945