the short story project

search

عبد الهادي العجله كاتب وباحث من مدينة غزة. منذ بداية العام 2020 يعمل كباحث ما بعد الدكتوراة في معهد الدراسات الشرقية الالماني في بيروت. يعمل كمدير مشارك لمجموعة العمل حقوق الاسنان والهجرة الدولية في رابطة العلماء الشباب ومقرها المانيا. حاصل على درجة الدكتوراة في علم السياسة المقارن من جامعتي ميلانو الإيطالية وجامعة جوتنبرغ السويدية، وعلى درجة الماجستير في السياسات العامة والحكم الرشيد من جامعة “زبلن” الألمانية واجازة الهندسة من جامعة الازهر بغزة وبتخصص فرعي دراسات ثقافية واسلامية.  صدر  له العديد من الأبحاث الاكاديمية في مجالي العلوم السياسية والاجتماعية. يكتب فى العديد من المجلات والجرائد وله العديد من المقالات باللغات العربية والانجليزية والايطالية والسويدية. يصدر له قريبا كتاب “الفضيلة الغائبة  الثقة في المجتمعات المُقسمة” عن دار النشر البريطانية Bloomsbury Academic. يكتب عبد الهادي باكورة أعماله الأدبيّة، ويقدّم لمشروع القصّة القصيرة فصلا من عمله هذا.

 

0

اللورد بايرون جورج بايرون هو أحد أبرز الشعراء الرومانطيقيين الإنجليز، ومعروف باسم اللورد بايرون (1788-1824)، وقد مارس الكتابة في مجال النثر. على سبيل المثال، نُشرت قصّة “مقطع من رواية” لأول مرة في عام 1819 في  “مازيبا” وهي مجموعة مؤلفة من القصائد والقصص القصيرة، وكان لها بالغ الأثر في تأليف “فرانكشتاين” لماري شيلي وأدب مصاصي الدماء في أنجلترا.  على الرغم من أنّه نشأ في أسرة أرستقراطيّة، إلاّ أنّ حياة المجون التي اشتهر بها بايرون في شبابه، تسببت له في تلقّي انتقادات اجتماعيّة لاذعة جعلته يغادر أنجلترا ويقيم في إيطاليا حيث تعرّف هناك إلى الشاعر بيرسي شيلي والأديبة ماري شيلي اللذين صارا صديقين له. من ضمن أعماله الشعريّة الشهيرة قصيدته الملحميّة “دون جوان”، التي استغرقت كتابتها ست سنوات. وصل بايرون إلى اليونان في أعقاب مساندته لحركة التحرير اليونانيّة التي ناهضت الأتراك. توفّي بايرون في ميسولونجي، اليونان، في سن السادسة والثلاثين، إثر إصابته بالملاريا. تمّ نقل جثمانه إلى انجلترا حيث دُفن هناك.

 

 
 
0

تود هاساك لوي كاتب أمريكي وأستاذ الكتابة الإبداعية والأدب في كلية الفنون في شيكاغو. عمل سابقًا أستاذًا مساعدًا للأدب العبري في جامعة فلوريدا وحصل على درجة الدكتوراه من بيركلي. نُشر كتابه الأول “مهمة هذا المترجم” في عام 2005، وهو عبارة عن مجموعة قصصية قصيرة. ظهرت روايته الأولى “أسرى” في عام 2008. آخر أعماله “في مكان ما زالت هناك شم” عبارة عن مذكرات سردية تم تأليفها بالتعاون مع الناجي من الهولوكوست، مايكل جروينباوم، وتم نشرها في عام 2015. نشرت روايته “33 دقيقة” في عام 2013، ونشرت روايته “وجودي هو بنفس مقدار جنون وجودك” في عام 2015. يقيم تود في إيفانستون، إلينوي، مع زوجته وابنتيه.

 

 
 
0

ولد موريس بيرينغ في لندن عام 1874. كان أديبًا سليل عائلة قديمة لها استثمارات في المشاريع الاقتصادية للإمبراطورية البريطانية. كان ابن البارون ريفيلستوك الأول (مدير بنك إنجلترا وشريك بارز في بنك بيرينغ براذرز، أحد أقدم البنوك في العالم والذي تأسس عام 1762). تلقى موريس تعليمه في إيتون وكامبريدج وانضم إلى السلك الدبلوماسي في إنجلترا في عام 1898. في عام 1904 بدأ العمل كصحفي في الحرب الروسية اليابانية في منشوريا. عمل لاحقا كمراسل في روسيا والقسطنطينية. يُنسب إلى بيرينغ اكتشاف أعمال تشيخوف في موسكو وتعريف الغرب به. يُذكر أن بيرينغ كاتب متنوع وغزير فقد كتب المقالة والمسرحية والسيرة الذاتية  والشعر والقصة والرواية، إلى جانب امتهانه الترجمة. ويعتبر أحد ممثلي ثقافة المجتمع الراقي الذي ازدهر في إنجلترا قبل الحرب العالمية الأولى ، ولا يزال يُعتبر عمله صورة حادة معبرة عن زمنه. توفي بيرنغ بمرض الباركنسون في عام 1945

0

روديارد كيبلنغ روديارد كيبلنغ أديبٌ بريطانيّ، اشتهر بفضل قصائده وقصصه العديدة عن الهند خلال فترة حكم الإمبراطورية البريطانية. وُلد كيبلنغ في بومباي، الهند، في عام 1865. كان والده فنانًا ومعلمًا. في عام 1870 أعيدَ إلى إنجلترا للعيش عند أسرة حاضنة ثم تم إرساله إلى مدرسة داخلية في ديفون. في عام 1882 عاد إلى الهند وعمل صحفيًا، وكتب الشعر والنثر في أوقات فراغه. حقّقت مؤلفاته ناجحة في إنجلترا، وفي عام 1889 انتقل إلى لندن. أصبح كيبلنغ مشهورًا أساسًا ككاتب للقصص القصيرة. في العديد من أعماله، يمدح كيبلنغ الجندي البسيط، وخاصة في مؤلفه “قصص مبسّطة من السّهول” (1888) و”ثلاثة جنود” (1888)، مجموعات قصصيّة ترسم صورة عامة محبة للجنود البسطاء. أشيد كيبلنغ بفضل حكاياته الرائعة وعباراته الجريئة وعرض الحياة العسكرية والحياة اليومية في الهند البريطانية بطريقة تنبض بالحياة وهو عالم لم يكن معروفًا وقتها. بالنسبة لقرائه من الطبقة الوسطى في إنجلترا ، قام كيبلنغ بمناورة الإمبراطورية البعيدة إلى حدّ الحميميّة المنفصلة تمامًا: خطيرة ومجيدة، وتقع تحت السيطرة تمامًا. “عبء الرجل الأبيض” – وهي قصيدته الشهيرة عام 1899، والتي تبرر الاستعمار البريطاني من خلال مسؤولية الرجل الغربي تجاه السكان الأصليين – لم يكن عبئًا على الإطلاق. في أحسن الأحوال كانت دعاء يقال قبل تناول وجبة شهية.  في عام 1892 ، تزوج كيبلنغ من كارولين يلبيستاير، شقيقة صديق أمريكي، وانتقل الزوجان إلى فيرمونت ، بجوار عائلتها. ولدت ابنتيهما هناك وألّف كيبلنغ “كتاب الأدغال” (1894). في عام 1896، أجبره شجار وقع مع عائلة زوجته على العودة إلى إنجلترا ، واستقر مع عائلته في ساسكس. ولد جون ابنه في عام 1897.  يتمتّع كيبلينغ اليوم بشعبية هائلة في أوساط الأطفال والكبار. رفض العديد من الأوسمة وألقاب الشرف خلال حياته، بما في ذلك لقب الفارس والشاعر القومي البريطاني، ولكن في عام 1907 حصل على جائزة نوبل للآداب وكان أول كاتب بريطاني يفوز بها. توفي في عام 1936 ودُفن في زاوية الشعراء في دير وستمنستر في لندن.

 

 
 
0

إيميلي بروت هي مطربة أمريكيّة تبلغ من العمر 21 عامًا. وُلدت قبل الأوان في مستشفى بيت إسرائيل في نيو يورك، إلى جانب شقيقيها الذي شغلا مساحة كبيرة داخل الرّحم. بروت معروفة في الأساس كمطربة رئيسيّة في فرقة الروك The Indecent

 Ludlow Ejacula

.تدرس في جامعة في نيو يورك لأسباب عمليّة وتكتب لأسباب أنانيّة.

0

ريتشارد براوتيغان ريتشارد براوتيغان، شاعر وكاتب أمريكيّ، صدرت له عشر روايات، وتسع مجموعات شعرية ومجموعة قصصية واحدة. ولد في 30 كانون الثاني  عام 1935 في تاكوما، واشنطن. غادر والده المنزل قبل أن يولد وعلى ما يبدو فقد مر بطفولة صعبة في حياة مدارها الفقر. لم يذهب إلى الجامعة. في منتصف الخمسينات، غادر المنزل وانتقل إلى سان فرانسيسكو، حيث انضم إلى حركة البيت. على الرغم من أن براوتيغان، الذي يستعصي أدبه عادةً على التصنيف ف تعريفات واضحة، لا يعتبر أحد مبدعي جيل البيت، فقد كان شريكًا في نفور هذه الحركة من قيم الطبقة المتوسطة، والقيم التجارية وقيم الامتثال. في عام 1967 ، عندما نشر كتابه “صيد سمك السلمون المرقط في أمريكا”، الذي يعتبره الكثيرون أفضل مؤلفاته ، حصل براوتيغان على اعتراف من الوسط الثقافي. وبحلول عام 1970 كانت هناك كومونة وصحيفة سرية تسمى “تراوت فيشينغ”. في عام 1972، تقاعد براوتيغان عن أعين الجمهور وانتقل إلى منزل صغير في بولينز، كاليفورنيا. على مدى السنوات الثماني اللاحقة، كان مقلا في ظهوره وفي إلقاء المحاضرات ، ورفض باستمرار إجراء المقابلات. في عام 1976 سافر لأول مرة إلى اليابان ، حيث عاش هناك بشكل متقطع حتى وفاته. في عام 1982 قام بالتدريس في جامعة مونتانا في بوزمان. ثم انغلق على نفسه مرة أخرى. في تشرين الأول عام 1984، تم العثور على جثته في منزله وكان قد أطلق النار على رأسه قبلها بحوالي أربعة أسابيع.

1