نفيت بارئيل هي شاعرة، مترجمة ومحرّرة إسرائيليّة. وُلدت عام 1977 ونشأت وترعرعت في مدينة أشكيلون لأبوين قادمين من ليبيا. درست بارئيل علم النفس والأدب المقارن في جامعة بار إيلان، وتخرّجت من قسم نظريّة الأدب في جامعة تل أبيب. تدرس لنيل درجة الدكتوراه في قسم العلوم الثقافيّة في جامعة تل أبيب. تعمل بارئيل كمحرّرة أدبيّة للأدب في دار نشر يديعوت أحرونوت. نشرت حتى الآن ثلاث مجموعات شعريّة. نُشرت قصائدها ومقالاتها وترجماتها في عدد من المجلات الأدبيّة والمختارات والصّحف. تقيم بارئيل في تل أبيب.

إشكول نيفو واحد من أكثر الأدباء نجاحًا في إسرائيل. ولد في عام 1971 في القدس، وهو حفيد ليفي إشكول، رئيس وزراء إسرائيل الثالث. في طفولته عاش نيفو في إسرائيل وديترويت، في الولايات المتحدة، وهو خريج قسم علم النفس في الجامعة العبرية وقسم الكتابة الإبداعيّة في جامعة بن غوريون. عمل نيفو كمؤلف إعلانات في مكاتب إعلان كبيرة، وكمحاضر في التفكير الإعلاني في المؤسسات الأكاديمية. ومنذ عام 2014، يقوم بتدريس وإدارة مدرسة للتأليف والكتابة “الورشات المنزلية” في يافا إلى جانب أوريت غيدلي. نشر إشكول ثمانية كتب حتى الآن، وحصدت كتبه العديد من الجوائز، كما وحظيت بإعجاب القراء وترجمت إلى العديد من اللغات. متزوج وأب لابنتين، ويقيم في رعنانا.

جوليا فيرمينتو هي أديبة إسرائيلية، ولدت في مدينة كفار سابا عام 1984 وعاشت مرحلة البلوغ في تل أبيب. في
سنّ الرابعة والعشرين، صدرت روايتها الأولى “سفاري” عام 2011 وحقّقت نجاحًا كبيرًا.  نشرت نصوصها القصصيّة في الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وبولندا. فيرمينتو حاصلة على درجة الماجستير في الآداب من جامعة تل أبيب، وتعد حاليًا رسالة الدكتوراه في الأدب اليهودي الأمريكي وأدب اليديش في جامعة كاليفورنيا، سان دييغو. في عام 2017، نشرت روايتها الثانية “كفار سابا 2000″، والتي أهّلتها لجائزة وزارة الثقافة لكتّاب في بداية مشوارهم الأدبيّ.

 
 

خريج قسم المسرح في جامعة تل أبيب، كتب  العديد من السيناريوهات للتلفزيون والسينما، إلى جانب المسرحيات. وحصد جائزة القصّة القصيرة لصحيفة “هآرتس” مرّتين. نال جائزة صندوق موزس للأدب عام 1999 عن مجموعته القصصية “مولتي-سيستم”. تُعد روايته الشهيرة “مطار بن غوريون” من الروايات الأكثر مبيعًا. ترجم كاتس عشرات الكتب من اللغة الإنجليزية، من ضمنها مؤلفات لإرنست همنغواي، غراهام غرين، إيان فليمينغ وآخرين. يقيم في جفعتايم، متزوج من دينات ووالد ميللي وتامار.

وُلد شمعون أداف في سديروت لأبوين قادمين من المغرب. نشر قصائده الأولى في فترة أداءه الخدمة العسكرية. بعد تسريحه من الخدمة العسكريّة، انتقل أداف إلى تل أبيب مع أعضاء الفرقة، “هأتسولاه”، حيث كتب ولحّن معظم أشعاره. في عام 1997 نشر مجموعته الشعريّة الأولى، “مونولوغ ايكاروس”، التي حازت على جائزة وزارة التربية والتعليم عن باكورة الأعمال. نشر أداف مجموعتين شعريتين إضافيتين وسبع روايات، بما في ذلك مجموعته الشعرية “أفيفا-لا”، التي حازت على جائزة يهودا عميحاي للشعر في عام 2008 ، ورواية “موكس نوكس”، التي حصدت جائزة سابير في عام 2013. أداف هو رئيس مسار الكتابة في قسم الأدب العبري في جامعة بن غوريون.

ولد نير برعام في القدس عام 1976. تم ترشيح كتابه “مستعيدو الأحلام” (2006) و”أناس طيّبون” (2010) لجائزة سابير. تُرجمت رواية “أناس طيّبون” إلى 12 لغة وتم ترشيحها لجائزة بريمو روما في إيطاليا. صدر كتابه الأخير “ظلّ العالم” في عام 2013. أثناء عمله كمحرر في دار عام عوفيد، حرر برعام سلسلة “972” وسلسلة الكلاسيكيات. عُرف برعام بتصريحاته وعمله من أجل تعزيز عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، ويكتب بانتظام في الصحف الإسرائيليّة وفي العالم حول الموضوع. يقيم الكاتب في تل أبيب.

يفتاح ألوني من مواليد 15 أيلول 1955، وهو روائيّ وشاعر وصاحب دار نشر أفيك للأدب الإسرائيليّ، والتي تأسست بالتعاون مع البروفيسور دان ميرون. نشر ألوني حتى الآن روايتين: “سارق الأحلام” (يديعوت أحرونوت، 2009)، و- “قطع غيار” (أفيك، 2012) والتي كانت من الكتب الأكثر مبيعًا. كما وصدرت له مجموعتان شعريّتان: “فلتَمُت الأشواك” (أفيك، 2013)، و- “قوّة الجذب” (أفيك، 2014). إلى جانب ذلك، صدرت لألوني ثلاث مجموعات قصصيّة هي: “نظرة جارودا” (أفيك، 2015)، و ضربات (مصر) الآن”(أفيك، 2017) “وتيتانيك في الكثبان الرملية” (أفيك، 2018). نُشرت قصائده ونصوصه القصصيّة في أهمّ الصحف الإسرائيليّة (هآرتس، يديعوت أحرونوت، يسرائيل هيوم، معاريف، مكور ريشون)، وفي المجلات الأدبية (هيلكيون، موزنايم، عيتون 77) وفي المواقع الأدبيّة المهمّة على الانترنت. ألوني هو مؤسس ومحرر مشارك لمجلّة “بلوك”، مجلة حضرية متعددة المجالات. كان في لجنة التحكيم في مسابقة القصّة القصيرة لصحيفة هآرتس عام 2013، بادر وأنتج مشروع “قصص من الأفلام” (كتب إسرائيليّة تمّ تحويلها إلى دراما تلفزيونيّة) والذي تمّ بثّه في القناة الثانية، تلعاد. فتاح ألوني هو مؤسس ومحرر (مشارك) لمشروع القصّة القصيرة.

من مواليد مدينة حولون عام 1975، كاتب ومحرر وباحث في الأدب ومترجم. روايته الأولى “ملف مفقود” هي باكورة أعماله الروائيّة البوليسيّة والتي تركّز على شخصية المفتّش إبراهام أبراهام، وقد نشرتها دار نشر كيتر في عام 2011 وتُرجمت إلى العديد من اللغات. حازت الرواية على جائزة مارتن بك لأفضل قصة تحرٍّ مترجمة في السويد وتم ترشيحها لجائزة “غولد داغر” الدولية. صدرت روايته الثانية ضمن هذه السلسلة “إمكانية للعنف” في عام 2013، وحصلت على جائزة برنشتاين، وتم ترشيحها لجائزة سابير، كما ويتم ترجمتها الآن إلى أكثر من 15 لغة. درور مشعاني متزوج من مارثا وأب لبنيامين وسارة. يقيم في تل أبيب.

 
 

وُلدَت دوريت رابينيان (1972) في إسرائيل
لعائلة يهودية من أصل إيراني. وأصبح كتاباها “زقاق أشجار اللوز في
عمريجان” (1995)، و”أعراسنا” (1999) من بين الكتب الأكثر مبيعًا على
المستوى الدوليّ، وتم ترجمتهما إلى خمس عشرة لغة. كما ونشرت كتابًا للأطفال وكتبت
سيناريو الفيلم التلفزيوني “حبيب شولي”، الذي حصد جائزة الأكاديميّة
الإسرائيليّة للأفلام السينمائيّة. حازت رابينيان على جائزة يتسحاق وطوفا فينر
(1996)، منحة المجلّة الأسبوعيّة اليهوديّة “فينغيت” (2000) وجائزة أكوم
للأدب (2009).  صدر مؤلفها الذي يحمل عنوان
“الوشيع” في عام 2014. تقيم رابينيان في تل أبيب.

 
 

ولدت تمار جلبتس في تل أبيب عام 1957 وقد نشأت وترعرعت في تل أبيب وبئر السبع وحيفا. تخرجت الكاتبة من مدرسة ثانوية في حيفا. درست السينما والتلفزيون وكذلك الأدب الإنجليزي في جامعة تل أبيب. في عام 1994 نشرت مقالتها “كلّنا نملٌ في القافلة” في الكتاب الموسوم ب “ماتَ الناس خوفًا” وهو مجموعة من المقالات المتمحورة حول حرب الخليج، والذي حرّره رينو تسرور. في عام 2004، تم اختيار نصّها القصصيّ “بازلاء” كنصّ جدير لمسابقة  القصة في صحيفة هآرتس. نُشرت أول رواية لها “تعيشين فترة جميلة” في أيار عام 2004 في دار نشر حرغول. نُشرت روايتها الثانية “منثنية” عام 2006 وكانت من أكثر الكتب مبيعًا وكانت ضمن القائمة القصيرة في جائزة سابير عام 2008. في أيار عام 2013 نشرت تمار روايتها الثالثة “الأموات والأحياء بقوّة” في دار نشر حرغول/عام عوفيد وكانت أيضًا من أكثر الكتب مبيعًا. في عام 2013 حظيت الرواية بمنحة الترجمة لصندوق “عام هسيفر” من قبل وزارة الثقافة وصندوق رابينوفيتش. حازت الكاتبة على جائزة رئيس الحكومة للأدب، وهي أمّ لابنة، وتقيم في تل أبيب.