اكتب القصص

 شاعر وكاتب تونسي. متحصّل على شهادة الماجستير في فلسفة التنوير والحداثة، وبصدد اعداد رسالة الدكتوراة حول “المتخيلة المادية في فلسفة غاستون باشلار”. صدر له كتاب شعري بعنوان “بهجة اليأس” عن دار الغاوون، و يصدر له قريبا كتاب “مقعد الأبلهايد 50 فهرنهايت”. نشر في صحف تونسية وعربية كالقدس العربي وأخبار الأدب وغيرها.

 

شوقي برنوصي، مهندس ومختصّ في الأدواتيّة والتعديل الصناعي. كاتب ومترجم تونسي من مواليد سنة 1977. ناشط بالمجتمع المدني التونسي وخبير في التنظّم الجمعيّاتي والتصرّف في المتطوّعين والتربية حول  المواطنة بين الثقافات. تحصّل على جائزة الاكتشاف لسنة 2019 لمسابقة الكومار الذهبي للرواية في تونس عن رواية «مأزق تشايكوفسكي» وجائزة مؤسسة حورس الإسكندرية بمصر عن مخطوط نفس العمل.  من مؤلّفاته:

– مجموعة شعريّة بعنوان «كسرتُ المرآة بأجنحتي» 2013 منشورات كارم الشريف، تونس.

– ترجمة رواية «بذلة الغوص والفراشة«  2017 لجون دومينيك بوبي،  منشورات مسكيلياني، تونس

– رواية «مأزق تشايكوفسكي« 2018 منشورات سوتيميديا، تونس.

 

محمد صلاح راجح كاتب وسيناريست مصري، من مواليد المنصورة، مصر، 1982. حصل على بكالوريوس تجارة عام 2003.  درس السيناريو لسنوات طوال دراسات حرّة. عضو عامل باتحاد كُتاب مصر. عمل كمحاضر للسيناريو بعدة مراكز ثقافية مرموقة (ساقية الدلتا – بوك آند بينز – بيت القصيد – مكتبات ألف).  صدر له في عام 2011 المجموعة القصصية “عندما يتكلم الصمت” عن دار ليلى كيان كورب – تناقش حياة الناس المهمّشة. في عام  2013 صدرت له سينارواية بعنوان “ربع مواطن” وهو تصنيف جديد من ابتكاره يجمع بين السيناريو والرواية عن دار أطلس – يناقش الانتهاكات التي تحدث في السجون المصرية وعدم دستورية المادة 341 خيانة أمانة. في عام 2014 صدرت له رواية “هَبْ يَكّ” عن دار أطلس – رواية تشويق اجتماعية ذات بعد نفسي ومسحة سياسية. غي عام 2019 صدرت له المجموعة القصصية “يبقى وحيدًا” عن منشورات إبييدي. في عام 2020 صدرت لراجح رواية “مرسال” عن منشورات إبييدي، والتي تناقش مسألة الفن والإبداع عبر آلة كاتبة أمضت كل حياتها في مصحة عقلية. أما في الأعمال الدراميّة، فقد صدر له مسلسل عقار 24، المأخوذ عن رواية مهاب ترجم، إنتاج سبوت 2000. (صفوت غطاس) – مسلسل جريمة وتشويق وغموض. والمسلسل الإذاعي (رابع جار) رمضان 2018 على إذاعة الشرق الأوسط – مسلسل اجتماعي كوميدي من بطولة أحمد عيد ولطيفة.

 

باحث وأستاذ النقد الأدبي والأدب المقارن بجامعة بجاية في الجزائر. وُلد عام 1980. من مؤلفاته تفاحة البربريّ، مقالات في النقد الأدبيّإدوارد سعيد من نقد خطاب الاستشراق إلى نقد الرواية الكولونياليّة. سرير بروكوست، مقالات في النقد الثقافيّ والأدبيّ،  وغيرها. إلى جانب روايته الصادرة عام 2018 بعنوان عزلة الأشياء الضائعة المريبة لمصرع هاروكي موراكامي. له إسهامات نقديّة وفكريّة عديدة في مجلات جزائريّة وعربيّة.  

ليلى عبد الله كاتبة تونسيّة. متحصلة على الأستاذية في الأدب و اللغة الفرنسية مسؤولة حاليا عن قسم المحاسبات بمكتبة. نشرت لها  نصوص أغلبها بموقع الترا صوت وضفة ثالثة و مقالات ومراجعات لروايات عربية وأدب عالميّ بجريدة القدس العربي والصباح الجديد ومواقع الكترونية أخرى.

 

 سفيان رجب من مواليد مدينة النفيضة. صدرت له الكتب التالية: كالبرتقالة فوق مائدة الفقير – شعر 2012 الحدائق المسيجة- شعر 2013 شبّاك جارتنا الغريبة – شعر 2016 القرد الليبرالي – رواية 2017 الساعة الأخيرة- قصص 2018 ساعي بريد الهواء- شعر 2019 أهل الكتاب الأحمر – قصص 2020. فاز بجوائز وطنية وعربية في الشعر، من أهمها: جائزة مفدي زكريا 2007 بالجزائر – جائزة طنجة الشاعرة 2009 طنجة – جائزة عفيفي مطر، عن مخطوطته الشعرية “ساعي بريد الهواء” 2018 القاهرة. نشر مقالات كثيرة في النقد في صحيفة العرب اللندنية، ومجلة الإمارات الثقافية ومجلة الحياة الثقافية. نشر قصائده في أهمّ الصحف العربية. تم ذكره في أهم الملفات التي تخصّ الأدب التونسي مثل الكتاب الذي نشرته جامعة أورغون الأمريكية 2015، والملف الذي أعدّته صحيفة كارافان السويدية 2018، والكتاب المشترك بين المعهد الوطني للترجمة واتحاد الكتاب الإيطاليين 2017.

محمد خلفوف كاتب مغربيّ من مواليد خريبكة عام 1997. طالب باحث في كليّة الآداب، شعبة اللغة العربيّة. يكتب القصّة القصيرة، ونشر العديد من النصوص في منابر أدبيّة مختلفة.

 

أسماء الغول: صحافية وقاصّة فلسطينيّة من مخيّم رفح جنوب قطاع غزة، مقيمة في فرنسا. من مواليد العام 1982. تعمل كناشطة ميدانيّة في مجال حقوق الإنسان. إلى جانب ذلك، تكتب في الحقل الثقافيّ في صحف ومجلات عدّة منها الحياة اللندنيّة، الأيام الفلسطينيّة، ومجلّة رمّان الثقافيّة الإلكترونيّة. حصلت مجموعتها القصصية الأولى “هجران على لوح أسود” على جائزة الكاتب الشاب- حقل القصة القصيرة، من مؤسسة عبد المحسن القطّان عام 2006، إضافة إلى مجموعات قصصية أخرى مشتركة صدرت في كوريا الجنوبية وبريطانيا

 

يعتبر وسام جبران واحداً من أهم أبناء جيله بين المؤلفين الموسيقيين الفلسطينيين وأحد أهم عازفي العود في العالم.
درس جبران التأليف الموسيقي في موسكو وبرلين وعواصم أخرى على يد كبار المؤلفين الموسيقيين العالميين، ويحمل اللقب الأكاديمي الثالث. كما درس علم الدماغ في جامعة برلين وجامعة حيفا.
ألّفَ حتى الآن المئات من المؤلفات الموسيقيّة المخصّصة لآلاتٍ انفراديّةٍ عديدة وتركيباتٍ آليةٍ وغنائية وأركستراليّة متنوعة وموسيقى لأفلامٍ ومسرحياتٍ مُختارة، كما أنه لم يُغفل في مشروعه التأليفي الموسيقي المستمر آلة العود، مُعيداً النظر في موروثها ولغتها الموسيقيّة عبر معالجاتٍ حديثة.
عزف جبران في معظم عواصم ومدن العالم وعلى أهم مسارحها، وحصل على أكثر من 40 جائزة عالميّة ومنحة إبداعيّة في الموسيقى والبحث العلمي والشعر.
صدر له عددٌ من الكتب والدراسات والمؤلفات الشعرية والاسطوانات الموسيقيّة.
عام 2013، أسس جبران “أكاديمية جبران للموسيقى والفنون” في الناصرة، والتي يُديرها حتى اليوم.
كتب صدرت للمؤلّف:
“إنتـِ ـــــــ Anti ـــــــ ماءات” I شعر I 1998
“رُتَيْلاء” I شعر I 2003
“والبقيّة صَمْتٌ وسكون”، (حفريات في خزائن الصّمت، تراجيديا هاملت نموذجاً) I دراسة I 2010
“رسائل بيلاطس البُنطيّ” I ترجمة الى العربية ومقدمة لرواية و.ب. كروزير I 2010
“كونٌ لا زمن” I شعر I جدل للنشر I 2019

 

كاتبة ومدوّنة تونسية مقيمة في الصين، باحثة في مجال الذكاء الصناعي والفن بجامعة تيانجين للعلوم والتكنولوجيا ولها العديد من المساهمات في مجال العلاقات الصينية الأفريقية. عملت كمنسقة إعلامية في حملة مفوضية الاتحاد الإفريقيّ لإنهاء زواج الأطفال في أفريقيا، حيث أقامت في أثيوبيا من أواخر 2014 الى 2017 وخصتها منصة أصوات مغاربية باسم شخصية العام في سنة 2018 بصفتها أكثر مؤثرين على السوشيال ميديا.
تُعتبر مها من أهم المدافعات عن حقوق الإنسان في المنطقة العربية ولا سيما حقوق الشعوب الأصيلة كالكرد والنوبة والأمازيغ. لها عديد المقالات والمقابلات التلفزيونية التي ناصرت فيها حقوق تلك الشعوب في الحفاظ على موروثها. تحصلت على العديد من التكريميات و المشاركات في مؤتمرات عالمية للحديث عن قضايا المرأة و الشعوب الاصيلة.
القصة والنثر لم يفارقا مها في مشوارها الحقوقيّ وفي رحلاتها بين الصين وأفريقيا، لأن الكتابة بالنسبة لها فعلُ المقاومة الحقيقي، فهي تنحت من ذاتها و من أوجاعها لتكتب ولتسجل انتصاراتها على السلطة الأبوية والذكورية التي تكسر أجنحة النساء.