اكتب القصص

مايكل كانينغهام، كاتب أمريكي، حائز على جائزة  بن/فوكنر وجائزة بوليتزر. ولد في سينسيناتي بولاية أوهايو في عام 1952 ونشأ وترعرع في لاكندا، كاليفورنيا. حصل على شهادة البكالوريوس في الأدب الإنجليزي من جامعة ستانفورد وعلى شهادة الماجستير في الفنون الجميلة  من جامعة ولاية ايوا. نُشرت روايته منزل في آخر الدنيا، عام 1990 ولاقت صدى ايجابيًا واسعًا. تلت هذه الرواية روايته لحم ودم عام 1995. حصل كانينغهام على جائزة بوليتزر عام 1999 وجائزة بن/فوكنر عن روايته الساعات.  

ألّف كانينغهام كتابًا غير روائي واحدًا بعنوان نهاية الأرض. روايته الأخيرة هي ملكة الثلجومجموعة قصصية بعنوان طائر البجع الجامح وحكايات أخرى والتي جاءت رسوماتها بريشة يوكو شيميزو، وصدرت في عام 2015. وقد أخرج ستيفن دالدري فيلم “الساعات” من بطولة جوليان مور ونيكول كيدمان وميريل ستريب. . وكان مايكل ماير قد أخرج فيلمًا مصورًا عن روايته منزل في آخر الدنيا، من بطولة كولن فاريل وروبن رايت بن ودالاس روبرتس وسيسي سباسيك. 

شارك كننغهام سوزان مينوت في كتابة سيناريو روايتها “المساء”، من بطولة فانيسا ريدغريف، كلير دانيز ، توني كوليت، باتريك ويلسون، وميريل ستريب. ظهر عمل كانينغهام في ذا نيو يوركر،  وذا أتلانتك مونثلي، وذا باريس ربفيو وغيرها.
تم اختيار قصته “الملاك الأبيض” ضمن مختارات أفضل قصص قصيرة أمريكية عام 1989. وهو حاليا محاضر كبير في قسم اللغة الإنجليزية في جامعة ييل.

ولد أمبروز بيرس في عام 1842 في Horses هورس كريف كريك، أوهايو. أثناء الحرب الأهلية الأمريكية، انضم بيرس إلى جيش الاتحاد وحارب في المعارك التي دارت في ولاية فرجينيا الغربية. تم إطلاق سراحه من الجيش بعد إصابة في الرأس، لكنه عاد للقتال عندما تقدمت المعارك غربًا في القارة. اشتُهر بيرس كصحفي وأديب وهجائي ، بمقولته “لا شيء مهم”. امتاز بيرس بطبيعة نقدية أكسبته لقب “بيرس المرير” والتي قادته إلى نشر أعمدة صحفية تناولت قضايا السياسة والمجتمع تحت عنوان “كتاب كلمات السّاخر”.

عمله الأدبي الأكثر شهرة هو “حادثة جسر أوول كريك”  المنشور لأول مرة عام 1890 حيث تدور أحداث القصّة في فترة الحرب الأهلية.

يمكن ملاحظة بوادر تقنية تيّار الوعي عند بيرس والتي طورها كتّاب مثل فرجينيا وولف وجيمس جويس. تمّ تحويل إلى فيلم سينمائيّ ثلاث مرات. في عام 1913، شرع بيرس في رحلة إلى المكسيك، ضمن تحقيق قرر أن يُجريه، وتوفي، على ما يبدو، في عام 1914. مكان دفن الكاتب غير معروف. وقد بنى الكاتب كارلوس فوينتيس قصته “العجوز غرينغو” على قضية اختفاء بيرس.

ولد راي برادبري في مدينة وكغن ، إلينوي في عام 1920. كان سليلًا لماري برادبري، التي حُكم عليها بالإعدام بتهمة السحر في محاكمات سالم عام 1692. لحسن الحظ ، لم يتم تنفيذ الحكم. العديد من قصص برادبري تظهر وكغن بصفتها “البلدة الخضراء” ، مقاطعة يغمرها الدفء والأمن التي غالبا ما تشكّل خلفية لظهور قوات مهدّدة. استمرت عائلة برادبري في التنقل حتى استقرت في نهاية المطاف في لوس أنجلوس عندما كان راي في الثالثة عشرة. في هذه المرحلة، بدأ الصبي بالفعل في تأليف قصص قصيرة. وقد أثّرت فترة الكساد الاقتصاديّ التي ضربت أمريكا على الأسرة، وكتب برادبري قصصه على ورق التغليف المستخدم. استقرت عائلته جوار دار السينما المركزيّ لشركة MGM، وأخذ الشاب المليء بالحماس واللهفة، بالتسلّل إلى السينما. نُشرت مجموعته القصصية الأولى في عام 1947، ولكن المؤلفات التي نشرها في الخمسينيات (وأبرزها “سجلات كوكب المريخ”، والرواية الدستوبية “فهرنهايت 451”) أكسبته النجاح الباهر. ومنذ ذلك الوقت،  نشر برادبري 27 رواية و 600 قصة قصيرة، وشارك في إنتاج عشرات الأفلام. من ضمن أمور أخرى ، كتب سيناريو فيلم موبي ديك جون هيوستون. توفي برادبري في عام 2012 عن عمر ناهز 91 عامًا.

 

 
 

أناييس نن نين في عام 1903 في فرنسا لأم دنماركية وأب كاتالونيّ وقت معظم طفولتها مع أقاربها في كوبا. ألّفت كتبًا في الايروتيكا النسويّة، كما ومارست النقد، وكتابة القصّة القصيرة، ممّا أدّى إلى شهرتها. بدأت بكتابة يوميّاتها،  والتي نُشر معظمها بعد وفاتها، وهي بعد في الحادية عشرة من عمرها، وواصلت كتابتها لمدة ستين عامًا. رأت معظم مؤلفاتها النّور بعد وفاتها بالسرطان عام 1977.  كانت نين أول امرأة غربية تكتب أدبًا إيروتيكيًا نسويًا، وتعتبر اليوم من أهم الأصوات الأدبية النسويّة في القرن العشرين. كانت حياتها الشخصية محفوفة بالفضائح، فقد كانت عشيقة وصديقة للعديد من الفنانين والكتاب ذائعي الصّيت. كما أنّها كتبت عنهم بموهبّة أدبيّة وبعمق نفسي.   قد اشتُهر ثالوث الحبّ الذي عاشته مع الكاتب هنري ميلر وزوجته جون، والذي ألهمها لتأليف كتاب “هنري وجون”، الذي تمّ إنتاجه سينمائيًا.

جيمس بالدوين روائيّ وشاعر ومسرحيّ وناقد أدبيّ واجتماعيّ يُعتبر من كتّاب الصّفّ الأوّل للولايات المتّحدة الأمريكيّة. ولد بالدوين، حفيد أحد العبيد، في مدينة هارلم سنة 1924. كان الابن الأكبر من بين تسعة أطفال. تربّى في الفقرِ وعاش علاقةً مُضطربة مع زوجِ أمّه الصّارم والمُتديّن. ومِثل والدِه، كان بالدوين واعِظًا دينيّا لثلاث سنواتٍ بداية من سنّ الرّابعة عشرة. انتقل سنة 1944 إلى حيّ غرينويش فيلاّج حيث تعرّف إلى ريتشارد رايت وبدأ يكتُبُ روايته الأولى “في بيتِ أبي”. سنة 1948، غادر بالدوين إلى باريس، ليفرّ إلى حدٍّ مّا من العُنصريّة ورُهابِ المِثليّة في الولايات المتّحدة. وخلال العشر سنوات اللاّحقة، انتقل بالدوين من باريس إلى نيويورك ومن هناك إلى إسطنبول، وكتب دراستين نقديّتين وأيضا روايتين. عند ظهورها سنة 1953، استُقبلت روايته السّيريّة المهمّة الأولى عن الحياة في هارلم، “أعلنوا مولده فوق الجبل”، “بمُراجعات نقديّة مميّزة، وحقّقت أعلى المبيعات إلى جانِب دراستين نقديّتين هما “ملاحظات ابن البلد” و”النّار في المرّة القادمة”، وهو ما جعله شخصيّة فاعلة في حراك الحقوق المدنيّة. وكرجل مثليّ صريحٍ، أصبح يُدينُ بوضوحٍ مُتزايد، التّمييز ضدّ المثليّيّن والمثليّات. وبالرّغم من تجسيد بالدوين لغضبِ تلك الحِقبة في كُتُبه، فقد ظلّ دائما مُناصرا ثابتا للمحبّة والتّآخي الكونيّين. خلال السّنوات العشر الأخيرة من حياته، ألّفَ العديد من الأعمال الرّوائيّة والنّقديّة والشّعريّة المهمّة. تحوّل أيضا إلى التّدريس كطريقةٍ جديدة للتّواصل مع الشّباب. عندما توفّي سنة 1987 عن سنّ الثّالثة والسّتّين، إثر إصابته بسرطان المعدة، كان جيمس بالدوين واحدا من أهمّ مناصري العدالة. 

 

فرنسيس سكوت فيتسجيرالد
وُلد فرنسيس سكوت فيتسجيرالد في ولاية مينيسوتا عام 1896، وقد كرّس كتاباته لأبناء جيله: “الجيل الضائع” الذي نشأ بعد الحرب العالمية الأولى، وتحطم داخل الواقع الاجتماعي والاقتصاديّ لعشرينيات القرن العشرين. شكّل “عصر الجاز” الجانب الساحر لهذا الواقع، كما تراه الثقافة الشعبية، واستفاد من النهضة الثقافية والفنية. تم نشر أشهر أعمال فيتسجيرالد الروائيّة “غاتسبي العظيم” في عام 1925، وقد توفي في عام 1940 إثر نوبة قلبية وبعد سنوات من التعاطي المفرط للكحول.