غازي لغماري

الإعصار الخجول

 

كان لزوجتي أخت من جهة عمّها، وكان لتلك الخالة صهر رضيع كان قد تزوج في صباه من دجاجة رشيقة القوام ولطيفة ومصابة بالفتق، كان لها ابن نرويجي مولع بصيد الأفلاك ومصارعة الحيتان، وفي إحدى غزواته أُفتتن بمهندسة معمارية نبيلة وعفيفة وحولاء ووقحة من موريتانيا كانت تعمل راعية أكفان ومرشدة جوية مع والدها الضابط السامي في طيران الجيش الايرلندي، كان له خال يتحدث الروسية والآشورية بطلاقة، نصبوه قبل ولادته بعامين سفيرا في إدارة الغابات بشيواوا في المكسيك حيث التقى هناك بابنة حفيد رئيس محكمة شاب مات غرقا في بحيرة لوسيرن وهم يتسلق جبل كليمنجارو على الحدود الفاصلة بين قبرص والبرازيل، قبل أن يتزوج ثانية من زوجته الخامسة وتنجب له فتاة قصيرة وصهباء وخلاسية وملتصقة بكرسي أحدب كان مولعا بجمع طوابع السكر وكان جده الحاج مسعود سعد مسعود سعد مسعود سعد أحمد عاشقا للبابونج والظلم، وكان له أخ ساذج وأمين ونذل ووسيم يعمل خبازا وبائع أمواج وحبلا أصلع أيام الأربعاء والجمعة والأحد وأستاذ ميثولوجيا وربْو أيام الإثنين والخميس وعيد النصر، تزوج من كلبة أرملة ليست ثكلى لم تنجب له إلا سبع نظارات قمرية، عاشت جميعها في الحرب التي حميَ وطيسها بين الأقزام التسعة وذات المنديل الأخضر المبقّع ببقع الخروع والجوجوبا، الذي بعث من جديد عندما تزوج في ليلة واحدة بأربع ليمونات مجهولة الهوية، أعتقلت أمس في مطار تينجة الدولي بتهمة ممارسة البغاء علنا أثناء النوم.

 

Liked the story? Comment below.

avatar